كريم نجيب الأغر
674
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
قال : أي ربّ : أذكر أم أنثى ؟ أشقيّ أم سعيد ؟ فما الرّزق ؟ فما الأجل ؟ فيكتب كذلك في بطن أمّه » . انظر ص : 343 - 346 - 347 - 348 ( ص ) - 402 - 558 ( ح ) . - أخرجه البخاري في « القدر » ، باب في القدر ، رقم ( 6595 ) ، واللفظ له ، وفي كتاب الحيض ، باب قول اللّه عزّ وجلّ : مخلّقة وغير مخلّقة ، رقم ( 318 ) . - ومسلم في « القدر » ، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه وكتابة رزقه وأجله ، بلفظ : « فإذا أراد اللّه أن يقضي خلقا » ، رقم 2646 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يتكلم عن عدّة ظواهر علمية غيبية ، وأهمّها : أن اللّه تعالى يقضي ( أي يتمّ ) خلق الجنين عندما يدخل هذا الأخير فترة الإذكار أو الإيناث ، أي أن الجنين يدخل فترة غير حرجة من تخلقه بدخوله فترة التميز الجنسي . وهذا من علم الغيب لأن عالم ما قبل فترة الوحي لم يعلم بتفاصيل التخلق ، فكيف له أن يربط ما بين دخول فترة التميز الجنسي ودخول فترة التمام ؟ . وينطبق عليه الحكم رقم 20 . * [ ح 99 ] عن أبي هريرة رضي اللّه عنه : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا وقع الذّباب في شراب أحدكم فليغمسه ثمّ لينزعه ، فإنّ في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء » . انظر ص : 577 . - أخرجه البخاري في « كتاب بدء الخلق » ، باب في إذا وقع الذّباب في شراب أحدكم فليغمسه فإنّ في إحدى جناحيه داء وفي الأخرى شفاء ، رقم ( 3320 ) . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يتكلّم عن ظاهرة غيبيّة جدّا ، وهي أن الذباب يحمل في أحد جناحيه البكتيريا التي تسبّب الأمراض ، وفي الأخرى ( الفيروس القاتل لهذه البكتيريا BACTERIOPHAGE ) . ولمعرفة هذا نحتاج إلى مجهر إلكتروني بالغ الدقّة ، إضافة إلى معرفة عالية في « علم الميكروب » ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 . * [ ح 100 ] عن النعمان بن بشير يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادّهم وتعاطفهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى عضوا ، تداعى له سائر جسده بالسّهر والحمّى » . انظر ص : 577 .